السبت، 7 فبراير 2015

مجرد رأي..

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمان الرحيم وبعد..

اقشعر بدني لسماع الخبر الذي تتناقله بعض الجرائد في هذه الآونة الأخيرة، خبر حرق الطيار الأردني المدعو "معاذ الكساسبة" من طرف ما يدعى بتنظيم الدولة في العراق والشام، لم أدري أهذا خبر آخر في قائمة الأخبار التي يراد بها تشويه الدين الإسلامي، وذلك لنسب هذا التنظيم أعمالهم للإسلام، أم هي نفحة من نفحات جنون البشر التي بلغت بهم هذا المبلغ، والله إن عقل الإنسان العاجز ليقف محتارا في وجه هذه الأحداث..، أمصدر هذه الأفعال خلل عميق في نفسية هؤلاء البشر؟، ولو كان مآله وتفسيره هذا، فلماذا ذاك العدد الهائل من المنضوين تحت لواء هذا التنظيم؟، والغريب أنهم من مختلف أصقاع هذا العالم من أوروبا (بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، هولندا..)، ومن الدول العربية والمغاربية و..، أهذا العدد الهائل اتفق واجتمع على القيام بالمنكرات لعلة في نفسيته، وخطب فيها وأنهم كلهم "مرضى نفسانيين"، أغلب وأرجح الظن أن لا.. وهناك البعض الآخر، ممن يرجعون هذا إلى الفهم الخاطئ للدين، وأن هؤلاء يرون أن حدود الله لا تطبق بالشكل الصحيح، فقالوا أنهم سيأخذون الأمر على عاتقهم، وراحوا يستبيحون دم هذا، ويقيمون الحد على ذاك "بدون سلطان مبين"، لكن من أعطاهم هذا الحق؟؟ .. وأذكر أني لما خضت نقاشا مع جماعة من الناس يرون بجواز الالتحاق بصفوف هذا التنظيم أو ما يدعونه "بالهجرة"، في موقع من مواقع التواصل الاجتماعي..     كانوا يسألون ويبحثون في بادئ الأمر عن صاحبهم "ي.ب" الذي توارى عن الأنظار، فسألتهم عن هذا الشخص "ظنا مني أنه شخصية مهمة وأنني من يجهله"، فقالوا أنه مؤسس المجموعة، وذكر أحدهم أنه اعتقل فسألت عن سبب اعتقاله، فقالوا: "إن الأخ في منطقة حرب في الشام" ، وأن "جماعة ما" اعتقلته، واستغربت الأمر فقلت: "في الشام!!! وليكون مع –داعش-"، فقيل لي  لعمل خيري، وهناك تدخلت إحداهن وقالت، نحن لا نستعمل اللفظة "داعش"، بل "الدولة الإسلامية" مضيفة وما المانع من ذهابه، إنه مسلم يقوم ويؤدي الواجب.. فقلت: للجهاد أم ماذا؟، فقالت لا ليس للجهاد، بل لعدة أمور أخرى، ..ما استطاع أن يقدم من عون، وأردفت هو يعمل في الكمبيوترات وهو ضليع بعلم من العلوم.."، فقلت: "لكن لأي هدف يعمل تحديدا"، فقالت أنها متأكدة إن تحرر بمشيئة الله، أنه سيخبرني عن الأمر بنفسه، لكن لا أظن أن هناك هدف محدد -عجيب، أويخاطر الإنسان بحياته في سبيل أمر لا هدف له فيه-، وواصلت القول بظنها أنه متواجد هناك ليكون مع إخوته المسلمين خاصة في هذه الأوقات الصعبة –أي إخوة وأية أوقات صعبة، لا أدري؟؟ - ، يقوم بالواجب للقيام بالهجرة، وتضيف لا يجب أن يكون هناك هدف محدد.. وعلامات الاستفهام لدي تتزايد..، وواصلنا حديثنا.. وذكرت ما يهمنا (ستجدون باقي الحديث في آخر المقال، لكن باللغة الإنجليزية)2،فبعد هذا الحديث أيقنت أن هناك كثيرا من الناس لم يفقهوا في الدين إلا أمورا ضئيلة، فأدركوا القشور وتركوا اللب، فمثلا، مؤسس المجموعة هذا "ي.ب" أنشأ موقعا أو مدونة راح ينشر فيها مواضيعا، من بين هذه المواضيع، موضوع تحت عنوان : "أخذ "الثروة/الغنيمة" من الكفار Taking wealth from Kuffar"، فيه يدعي "ي.ب" أنه يجوز أن يأخذ المسلم ما سماها بـ "الغنيمة/الثروة" من الكفار إن لم يكون من أهل الذمة!!!، وكما أن الذمي تحمى ثروته وماله من المسلم!! أما ما يتعلق بالمسلم الذي يعيش في "أراضي الكفار"، فمرخص له أن يأخذ ثروة/غنيمة الكفار بالقوة أو بالحيلة والدسيسة..، واستشهد بقوله تعالى: "هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا"؟؟؟.. لا حول ولا قوة إلا بالله، أرأيتم الاستعمال والاستخدام المغرض لآيات الله في سبيل استساغة المنكرات.. حسبنا الله ونعم الوكيل..
 وسنرفق النص الذي كنا نتحدث عنه باللغة الإنجليزية، نص "ي.ب" لمن أراد الاطلاع عليه، وما سبق ذكره ترجمة عامة للنص:
It is permissible to take wealth from the kuffar if they are not Ahl al-Dhimmah. As for the dhimmi, then his wealth and blood is legally protected from the Muslims.
Regarding the Muslims who live in the lands of the kuffar, it is permissible and righteous to take the wealth of the kuffar by force or through deception.
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا}  Allah said:
{He it is who created for you all that is in the earth.}
وتعقيبا على ما ذكر ما عسانا إلا أن نتساءل باستغراب واستنفار واستنكار عن من أعطى هذا الشخص الرخصة أهو مبعوث من الله ليبيح للمسلمين أخذ ممتلكات أو كما قيل "ثروة/غنيمة" الكفار، صحيح أنهم كفار، لكننا في حالة سلم، وهم مسالمون، ولم يعتدوا عليك.. وإن افترضنا أنهم اعتدوا عليك، فإن عليك أن تدافع عن نفسك لا أن "تسرق"..، أما في حالة المسلم الذي يعيش في "بلاد الكفار" فمن واجبك أن تلتزم بقوانين الدولة، فأنت لست في وطنك ودولتك، بل أنت في دولة غيرك وأنت مجرد مواطن فيها، وأقل واجبتك أن تلتزم بقوانينهم وأن تكون مسالما، وتتعايش معهم، فلماذا حمل السلاح أو استعمال الخديعة للنصب على ممتلكات الغير .. وإذا نظرنا للأمر من جهة أخرى، فمن أوجب واجباتك أن تعبر عن جوهر الإسلام وتكون الصورة الصحيحة عنه في أذهان الآخرين، عن طريق سلوكياتك ومعاملاتك وتصرفاتك، فهذه أفضل وأنجع وسيلة لحمل "غير المسلمين" على اعتناق الإسلام بتمام الرضا.. لا أن تشهر عليهم قنابلك ومسدساتك..

ما كانت هذه إلا مقدمة ذاك السند والباقي أشد وأثقل على النفس ويورث في النفس غما وهما.. وأرجح الظن أننا سنخصص مقالا نرد فيه على ما ورد من أباطيل في الموقع ونحاول أن نبين ونرد على كل جزء وهذا في وقت لاحق بإذن الله، مستعينين بالخبراء والمختصين في هذا المجال، فنحن مجرد طلبة علم لا أكثر ولا أقل، والله المستعان.

 وما أريد قوله أيضا أن هؤلاء يتبعون زيفا في زيف وهباء في هباء، وإن سألتهم لأي هدف تقومون بهذا يقولون: "لا هدف محدد" دعني أقل ما أنتم بصدد القيام به، أنتم تشوهون صورة الإسلام، وتعطون الشرعية للدول الكبرى التي تحمل شعار "لا للإرهاب" طبعا "الإرهاب" حسب مفهومهم الخاص، وحسب مصالحهم الشخصية، في ارتكاب ما يحلو لها من الجرائم في الحق الإسلام والمسلمين، وأخذ معايير وإجراءات أمنية صارمة في حق كل من أطال لحيته، وفي حق من سترت نفسها ولبست حجابا، وفي حق كل شخص يحمل اسم: محمد أو عمرا أو فاطمة أو عائشة..

 قد يقول البعض الآخر أن هذه صناعة أجنبية بامتياز، فإن نظرنا إلى عتادهم المتطور والفتاك، أدركنا أن هناك عقلا مدبرا لكل هذه المسرحية التي تحاك حيثياتها في الظلام، وأن لها أهدافا وأغراضا خبيثة، والأرجح أن احتمالية صحة قولهم هذا عالية جدا، فهذه الأيادي الأجنبية بأمس ما تكون إلى زبون للتسويق لبضاعتهم "السلاح" واستهلاكها، وإلا كسدت، وتضعضع اقتصادهم..، وكما هو معلوم أن من أقدس قدسياتهم "المادة"، ولو على حساب البشر والإنسانية، فبعد أن تم تبني شعار "نيتشه" الشهير في أواخر القرن التاسع عشر، القائل: "أن الله قد مات" والذي يعني أن كل الجوانب الروحية والأخلاقية في حياة الإنسان أصبحت لا ضرورة لها، أو أنها مجرد شأن خاص لا علاقة له بحياة الفرد في المجتمع، أصبح همهم الواحد والوحيد أن يكيدوا كل كيد للقضاء على المنافس الأكبر وبامتياز "دين الله الإسلام" ومن بين هذه المحاولات تشويه صورته، وتصويره على أنه دين قطع اليد، والجلد وإقامة الحد.. من خلال هذا التنظيم، وما أحاول قوله أيضا، أن هذه الجماعة قامت وكما أسلفنا الذكر، بحرق امرء حيا، في آخر أفعالها، نعم، والعياذ بالله، داخل قفص، ولقد صورت الحادثة في شريط فيديو وبثت في "موقع اليوتيوب" وو.. ، (لكني أريد أن ألفت نظركم إلى أمر مهم للغاية..، دعوني أتساءل.. هل سبق وأن أقيمت عقوبة أوحد كان فيه حرق لبشر في ظل الحكم الإسلامي!!   لا، وألف لا.. بل إن هناك حديثا شريفا صححه الشيخ الألباني، فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يعذب بالنار إلا رب النار"، ولو نظرنا لغزوات الرسول(ص) لوجدنا أن النار أشعلت لغرضين: "الرؤية وطهي الطعام"، كما أن حروب الردة التي قادها خالد بن الوليد والفتوحات الإسلامية من القادسية إلى اليرموك إلى نهاوند والتي شارك فيها كبار الفاتحين مثل سعد بن أبي وقاص وغيره الكثير لم يحدث أبدا وأن تم تخويف الناس بالنار فما بالك بحرقهم،  بل وإن الإسلام حرم حرق حشرة، فكيف يبيح حرق إنسان..)1 إذن هذا يبطل ما يدعيه هؤلاء من انتساب للإسلام واستمداد للتشريعات منها، فلا حرق في الإسلام، فبالله عليكم من أين لكم هذا الحكم وما سبقكم به من أحد من العالمين، فهذا واحد من أقوى الأدلة الدامغة على أن الإسلام والمسلمين برئاء مما يفعل هؤلاء.. وأن لا علاقة تربط هذا التنظيم بالإسلام، وأن "دعشا" هذه ما هي إلا محاولة من بين عديد المحاولات البائسة لتشويه الإسلام (لكن انقلب السحر على الساحر).

ولقد انتشرت حملة تدعو الإعلاميين ورجال السياسة والدين بذكر هذا التنظيم بـ "دعش" وليس "داعش" لأن الألف "ا" تعني إسلامي *الدولة الإسلامية في العراق والشام*، وهي مغالطة كبيرة في حق الدين الحنيف، فالتنظيم إستعمل الإسلام، وبرر جرائمه ونسبها للإسلام، والإسلام أرفع وأبعد ما يكون عن هذه الأفعال والأعمال الشنيعة، لذا وجب علينا كمسلمين أن ننزع عنهم هذه الصفة.

1. ملاحظة: (للأمانة العلمية) المحتوى –بين قوسين- في الفقرة ما قبل الأخيرة استنبطت معظم أفكاره ومعلوماته من أحد الجرائد الوطنية.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
2. الحوار

M.A
Alsalamu Alikum
Any news about brother Y
. B ????????

I.K                  Last post September last year 

K.Z                 that tells you he is not online...

M.A                last thing i heared that he got arrested 

Me                  I don't want to look stupid but who is " Yahya Al-Bahrumi"!

J.N                  The brother who founded the group

Me                  Ahh ok!! But why is he arrested

J.N                  He is in a war zone in sham. I believe fsa arrested him not sure.

Me                  In Shaaaam!!!!

J.N                  Yes the brother went to syria

Me                  Why!!

Me                  to be with Daech!!

J.N                  Charity work

Me                  Can you explain more plz

L.M.S                         we dont use the word Daesh here it is the Islamic State......... And why wouldn't he go to Syria? He is a muslim fullfilling the obligation.

Me                         ok sorry, but for Jihad or what

L.M.S              L.M.S           No not Jihad but for many other things, what ever help he can give.. He works in computers also well studied and grounded in knowledge.. Ma sha Allah.

Me                  yeah but work for what aim exactly!

L.M.S              L.M.S           Im sure if he gets freed by Allahs permission he will come back and let    you know, In sha Allah, but i don't think there is any aim, just wanted be with the Muslims in Sham in these hard times, filling the obligation to make Hijrah... There doesn't have to be an exact aim... Why so curious?

Me                  This whole thing is new for me this is why i'm curious!!

L.M.S             are you a convert?

Me                  No. i'm a muslim!

L.M.S             Hmmm ah just your name sounds western.. thats why i ask

Me                  It's not my real name
Me                              But some people say that this is not Islam (hijra and ..) .. What do you think
No answer !لا توجد إجابة